السيد هاشم البحراني

31

مدينة المعاجز

الذي عندك . قال : فقلت : ومن أخبر أبا الحسن بقدومي ، وأنا قدمت ( 1 ) انفا ؟ ! وما عندي ثوب وشئ ، فرجع إليه وعاد إلى ، فقال : يقول لك : بلى هو في موضع كذا وكذا ، ورزمة كذا وكذا . فطلبته حيث قال : فوجدته في أسفل الرزمة ، فبعثت به إليه . ( 2 ) الثاني والعشرون : إخباره - عليه السلام - بالغائب 2129 / 27 - محمد بن يعقوب : باسناده ، عن ابن فضال ، عن عبد الله ابن المغيرة قال كنت واقفا وحججت على تلك الحال ، فلما صرت بمكة خلج في صدري شئ ، فتعلقت بالملتزم ، ثم قلت : ( اللهم قد علمت طلبتي وإرادتي ، فأرشدني إلى خير الأديان ) ، فوقع في نفسي أن اتى الرضا - عليه السلام - ، فاتيت المدينة فوقفت ببابه ، وقلت للغلام : قل : لمولاك رجل من أهل العراق بالباب . قال : فسمعت نداءه عليه السلام ، وهو يقول : ادخل يا عبد الله بن المغيرة ادخل يا عبد الله بن المغيرة ! فدخلت ، فلما نظر إلى قال لي : قد أجاب الله دعائك وهداك لدينه ، فقلت : أشهد أنك حجة الله وأمينه على خلقه . ورواه ابن بابويه قال : حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه

--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل ( قد قدمت ) . ( 2 ) الكافي : 1 / 354 ح 12 وعنه إثبات الهداة : 3 / 248 ح 8 والبحار : 49 / 68 ح 90 والعوالم : 22 / 75 ح 15 .